لم يكن محمد ولد ابراهيم ولد اسفيرة يوما مجرد رجل أعمال ابراغماتي، لايجيد إلا لغة الربح والخسارة ، و لايتحرك إلا وفقا للمقولة الشهيرة ” رأس المال لا وطن له ”
بل كان ، إنسانا كامل الإنسانية ، حي الضمير ، مرهف الحس ، يشعر بالانتماء لمجتمعه ووطنه ، وسياسيا رزينا ،يعمل بهدوء ، مبتعدا عن صراعات وصدامات السياسيين ، التي لا تؤدي _ في غالب الأحيان _ إلا إلى مزيد التنافر ، والإنقسام ،
إيمانا منه بقاعدتي ” الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ” و ” رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب ”
كما يعتبر. ولد اسفيرة من ابرز رجال أعمال الشمال المهتمين بالعمل الخيري . وأكثرهم التصاقا بالمجتمع ، و إنفاقا عليه ، دون تمييز او مفاضلة ، على أساس عرق أو جنس أو لون ،
مما مكنه من خلق شعبية هائلة ومتنوعة، وجعله رقما صعبا في معادلة السياسة ، خاصة في مدينة ازويرات ،العمالية بامتياز ،
ومن الجدير ذكره ، في هذا المقام ،تكفل ولد اسفيرة، بجميع تكاليف نقل الراغبين في السفر من ازويرات إلى ولاية آدرار ،ذهابا وإيابا لمشاركة ساكنة آدرار ، فرحتهم بزيارة رئيس الجمهورية ،التي من المقرر أن تبدأ يوم 20 سبتمبر الجاري.
موقع ميديا شو mediashow.info