خلال اجتماع مجلس الوزراء الجزائري ،حول كارثة الحرائق الأخيرة، كان الرئيس عبد المجيد تبون حازما وصريحا، وكانت كلماته واضحة بما لايترك مجالا للشك ،او التأويل، أمام حكومته وشعبه ، حيث قال
أن أي مواطن جزائري فقَدَ مسمارًا فمافوق،في هذه الحرائق ستعوضه الدولة الجزائرية ، فورًا
كماأمر بعودة الكهرباء والماء وخدمة الهاتف خلال أسبوع فقط
، ووجّه وزير العدل الجزائري، لتعديل قانون العقوبات خلال أسبوعين ليُصبح الإعدام ،جزاء لكل من سيثبتُ تورطه ،في هذه الكارثة،
يبرهن كل ذلك على إحساس الرئيس تبون بألم المواطنين الجزائريين اينما وجدوا،وتحمل كامل للمسؤولية اتجاه الوطن والمواطن
حفظ الله الشقيقة الجزائر من كل شر.
موقع ميديا شو mediashow.info