أبت معالي الوزيرة صفية منت انتهاه إلا أن تكون رقما صعبا في المشهد السياسي في ولاية آدرار ، وبصفة أخص في عاصمة الولاية أطار ، فبالإضافة إلى كونها وزيرة تؤدي مهامها الحكومية، بكل كفاءة وإخلاص ، وبشهادة الجميع ، هي سياسية محنكة ، تجيد لغة التواصل مع المجتمع ، بكل مايمثله من تناقضات وتباينات ،عقلية ومعرفية ،تتطلب من المتعامل معها مستوى كبيرا من التواضع و الحنكة السياسية ،ورجاحة العقل ،
وقد استطاعت منت إنتهاء، بما لايدع مجالا للشك ، أن تفرض حضورا إجتماعيا وسياسيا قويا ،ومستحقا، وأن تحتل الحيز الأرحب في الخارطة السياسية الآدرارية ،
و أثبتت منت إنتهاه أن النجاح في المسؤوليات الحكومية يحتاج، إلى الإحساس بالمسؤولية أولا ،و الإخلاص في العمل ، والتعامل مع المواطنين بمساواة ،دون تمييز او مفاضلة، على أساس جنس اوعرق اولون.
تجلى ذلك اليوم ،وبكل وضوح ،من خلال الحشد الجماهيري غير المسبوق ، الذي حضر مهرجان الوفاء ،في قلب مدينة أطار ، والذي كانت معالي الوزيرة قد دعت الساكنة لحضوره،
وفي كلمة لها بالمناسبة ، اعربت الوزيرة عن دعمها اللامشروط لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ، ودعته إلى الترشح لمأمورية ثالثة،مبررة ذلك بالإنجازات الجبارة، التي تحققت في عهده، والتي طالت شتى المجالات،
وهو ما تلقفه الحضور بكل ارتياح ، وزادهم تفاعلا وحماسا منالتحكم قطعي النظير ، مما برهن على مدى قوة تأثير الوزيرة على الرأي العام المحلي ،والتحكم فيه.
موقع ميديا شو mediashow.info