.
الدكتور باب ولد بنيوك
محاولة إقحام صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في تفاصيل الحوار بين الأغلبية والمعارضة وانتظار تدخله لترجيح كفة طرف على حساب آخر، تعكس عدم القدرة على خوض نقاش سياسي متكافئ قائم على تقديم البدائل والبرامج.
فالحوار الوطني الحقيقي يبنى على استقلالية الأطراف والقدرة على الإقناع لا على البحث عن وساطات تفرغ العملية من مضمونها.
وأعتقد ومثلي كثر أن الحوار بين الأغلبية والمعارضة يجب أن يكون مناسبةا لطرح جميع القضايا والانشغالات دون حواجز أو خطوط حمراء وبروح من الصراحة والمسؤولية. لكن ذلك لايعني بالضرورة الوصول إلى توافقات بقدر ما يعني إتاحة الفرصة لكل طرف لعرض رؤيته والدفاع عنها بالحجة والمنطق.
إنها موريتانيا الجديدة…………
موقع ميديا شو mediashow.info