لا للحرب بقلم السناتور السابق والصحفي احمدو ولد ميح

 

 

نحيى الخطوة التى أقدمت عليها بلادنا والمتمثلة فى إصدار بيان وضعت فيه النقاط على الحروف وحذرت فيه النظام المالى من مغبةوعواقب عدم احترام الجواربيننا وأكدت فيه ان امن موطنيناوحوزتنا الترابية خط احمر

جاء ذالك إثر مايتعرض له مواطنونامنذ فترة من قتل ونهب فى هذا البلد السائب والذى يشهد اكثر من صراع وءاخرذالك قتل منمين عزل من بلدية عين غربه داخل الأراضى المالية

هذه الخطوة يجب أن تشفع بخطوات أخرى ضاغطة خاصة ان بلادنا تشكل الرئة التى يتنفس منها هذا البلد ويعيش عشرات الٱلاف من رعاياه و لا جؤوه فى بلادنا معززين مكرمين

لانريد حربامع هذا البلد السائب المائج الهائج الذى لا يملك نظامه الانقلابى السيادة على أجزاء واسعة من أرضه ولا يتحكم فى جنوده ولا المرتزقة الداعمين له ولكن يجب ان نحمى مواطنينا وممتلكاتهم بأي ثمن.

إن الذين كانوا يمارسون السلطة علي مالى خرجوا منها رغما عنهم هم وحلفاؤهم وعملاؤهم ويعملون انتقاما على اشعال الفتنة بين النظام الحاكم وجيرانه

يجب أن لا ننجر للمستنقع المالى وأن نتجاهل الطعم الذى يوضع لنا هنا وهناك

عندما حاول الرئيس السابق عبد الله واد الأستئثار بمياه النهر فى ما يعرف بأزمة الأحواض الجافة بيننا وبين السنغال ولم تفلح الوساطات فى احتواء الأزمة أمهل الرئيس السابق معاوية ول سيد أحمد الطايع الرعايا السنيغاليين أياما معدودةلمغادرة البلاد وطلب من رعايانا العودة وحشد قواتنا المسلحة على الحدود فما كان من عبد الله واد إلا أن جاء فى اليوم التالى معتذرا وترك المياه فى مجاريها وتناسى وعوده الإنتخابية

كل إجراء ضاغط مطلوب لأن أمن مواطنينا خط أحمر

إلا الحرب ¡

إلا الحرب!

فانها الطامة الكبرى وتعنى المزيد من القتل والدمار خاصة فى هذه الفترة التى يشهدالعالم فيها هذا النزاع المدمرفى الشرق الاوسط وفى اكرانيا والذى يهدد بحرب عالمية ثالثة لا تبقى ولا تذر

أعود وأكرر بأن الذين ينفخون فى أبواق الحرب ويضربون طبولها ويحرضون عليها لا يفهمون فى السياسة ولا فى مصلحة البلد ولا فى مصلحتهم هم أنفسهم.

الحرب لا تأتى بالورود ولكن تأتى بالدموع والكوارث والدمار

إن البلاد فى أيد أمينةووطنية راكمت من التجارب الناجحة ما يؤهلهالإدارة الأزمةبكل اقتداروقوة وحكمة

إن أعداء الوحدة الوطنية ودعاة الفتنة والمرجفين فى المدينة بعد ان فشلوا فشلا ذريعافى زعزعة الأمن وزرع الكراهية بين ابناء الوطن يسعون الٱن لإشعال الحرب بيننا وبين الماليين الذين لا يملكون من أمرهم شيئا وتعصف بهم الفوضى والفتن والحروب الأهلية

ونحن على يقين وبعون من الله وفضله أن قيادتنا وعلى رأسها فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى ستنجح فى تسيير هذا الملف كما نجحنا من قبل فيه وفى ملف الهجرة غير الشرعية وفى ضبط الأمن فى الداخل وءاخر شهادة على ذالك خطة وزارة الداخلية فى توفير الأمن خلال أيام عيد الفطربقيادة معالى الوزير محمد احمدول محمد الأمين

حفظ الله بلادنا ومواطنينا ورحم شهداءنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *